14 يوليو 2011 - 19:30

بدأت مجموعة الاتصال حول ليبيا محادثات في تركيا اليوم الجمعة للتوصل إلى حل للأزمة الليبية من شأنه اقناع معمر القذافي بالتخلي عن السلطة وانهاء الصراع.

ابنا : يأتي الاجتماع الرابع لمجموعة الاتصال بعد تقارير عن أن القذافي قد يكون مستعدا  للتخلي عن حكمه المستمر منذ 41 عاما إذا ما حصل على صفقة.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو خلال مأدبة عشاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن عشية الاجتماع إنه قد يتم التوصل الى حل سياسي بحلول شهر رمضان الذي يحل في آب/اغسطس.

واشار اوغلو الى ان التركيز سينصب على خطوات للحل الفوري في ليبيا، بينما دعا راسموسن اعضاء الحلف لتوفير المزيد من الطائرات الحربية لقصف أهداف عسكرية ليبية.

وتشارك وزيرة الخارجية الأمیركية هيلاري كلينتون ووزيرة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في المحادثات واكثر من 12  وزيرا للخارجية، وذلك بالاضافة الى الأمين العام لحلف الاطلسي والأمين العام لجامعة الدول العربية ومنظمات إقليمية أخرى.

بینما رفضت الصین وروسیا المشاركة في اجتماع مجموعة الاتصال بشان ليبيا للمرة الاولى، رغم توجيه دعوة لهما.

وقال مسؤول أمیركي كبير للصحفيين على متن طائرة كلينتون قبل هبوطها في اسطنبول: "بدأت الدول تتطلع إلى ما بعد القذافي انه سيرحل والاجتماع قد يكون مكانا مفيدا للاستعداد لهذا التحول"، وأضاف "هذا هو اسلوب تفكيرنا في هذا الاجتماع".

ومن المقرر، أن يستمع المشاركون إلى تقرير من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الإله الخطيب حول نتائج اتصالاته مع حكومة القذافي في طرابلس والمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي.

كما ستستمع مجموعة الاتصال إلى ممثلين عن المعارضة الليبية التي تحاول قواتها جاهدة احراز تقدم حاسم صوب طرابلس.

انتهی/137